مرحبا بك في الأمم المتحدة .. إنها عالمك
الخط الزمني


* بالانكليزية

الرجاء ملاحظة أن جميع الملفات بصيغة الـ ‏PDF‏ تفتح في نوافذ مستقلة‏

رسالة من معالي السيد سرجان كِريم، رئيس الجمعية العامة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة

29 أيار/مايو 2008

اختارت الجمعية العامة، في قرارها 57/129، يوم 29 أيار/مايو، ليكون اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة, ففي هذا اليوم منذ ستين عاما بدأت أولى بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وهي”هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة“، عملياتها في فلسطين, ونحن نحتفي اليوم بالأداء المهني الرفيع لكل المشاركين بجهدهم في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام رجالا ونساء وبتفانيهم وشجاعتهم، ونكرم ذكرى الذين جادوا بأرواحهم في خدمة قضية السلام.

         وحفظ السلام عند الكثيرين ممن بقوا على قيد الحياة بعد توقف رحى النزاع هو الأمم المتحدة ذاتها, ويشارك ذوو الخوذ الزرق في طائفة عريضة من الأنشطة التي تشمل نزع السلاح ورصد حقوق الإنسان والانتخابات, وقد اتسع اليوم نطاق نشاط الأمم المتحدة لحفظ السلام ليشمل 17 بعثة، ينضوي تحت لوائها 000 88 من أفراد القوات والشرطة والمراقبين العسكريين, وقد قررت الدول الأعضاء، في الدورة الثانية والستين، إنشاء عمليتين جديدتين لحفظ السلام، إحداهما هي أكبر بعثة تنشأ تحت إشراف الأمم المتحدة على الإطلاق، وهي: العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور, ولكي تتصدى المنظمة بكاملها لهذا التحدي المتزايد التعقيد والمتعدد الأبعاد بفعالية، أيدت الجمعية العامة في العام الماضي إعادة تشكيل جهاز حفظ السلام، التي شملت إنشاء إدارة الدعم الميداني.

         ووظيفتنا في الجمعية العامة هي دعم حفظة السلام في الجوانب السياسية والمالية واللوجستية، حتى يتسنى لهم الاضطلاع بمهامهم في الميدان, وعلينا، ونحن نقوم بذلك، أن نتذكر دائما من جادوا بأرواحهم من أجل قضية سامية, ولنجدد اليوم، ونحن ننعي زملاءنا الذين ضحوا بأرواحهم، التزامنا بالسعي الحثيث لتحقيق الغاية التي أرساها ميثاق الأمم المتحدة، وهي: ”أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب“.